Loading page...
Please wait...
تأملاتبقلم: كورنياوان آريف ماسبول في الصمت الذي يخيم قبل الغروب في مدن مثل الرياض، وجاكرتا، ودبي، تنشأ لحظة توقف جماعي. الأجواء مشبعة بالتوقع والترقب. ثم يعلو الأذان، تُرفع التمرات، يُرتشف الماء، وكما لو كان تلقائيًا، يتبعه القهوة. في هذا الفعل البسيط — صب القهوة العربية أو صوت تقليب الكوب المثلج بالحليب — تكمن قصة اقتصادية</p>
أخباردبي – رمضان هو شهر التأمل والتوازن والانتباه لجسدنا. خلال هذا الوقت، تتغير الروتينات اليومية، بما في ذلك عادات شرب القهوة. بدلاً من التوقف عن القهوة تمامًا، يختار الكثيرون تعديل كيفية شربها وموعدها وأنواعها، وهو تغيير بسيط يمكن أن يؤثر بشكل كبير على مستويات الطاقة والراحة خلال الصيام. السحور عند وجبة السحور، يفكر الكثيرون في</p>
تأملاتبقلم: د. ستيفن شوارتز إذا وقفت عند حافة مزرعة قهوة عند الفجر، فستبدو لك الصناعة مجزأة بشكل مستحيل؛ فهي عبارة عن فسيفساء من القطع الصغيرة، ومساحات متنوعة من المحاصيل، وآلاف القرارات التي تُتخذ يدوياً: متى يتم التقليم، متى يتم التسميد، ومتى يحين وقت القطف. وإذا ضربت ذلك المشهد بعدد المزارع حول العالم، فستصبح الصورة ذات</p>
تأملاتدبي – قهوة ورلد تُعد القهوة الخيط الرفيع الذي يربط بين السكينة الروحية والنشاط الاجتماعي في ليالي رمضان. فمنذ لحظة الإفطار وحتى السحور، تتحول هذه الحبة السمراء إلى بطلة المجالس العربية، محملةً بعبق التاريخ وضرورات العصر. الخريطة الثقافية للقهوة في العالم العربي تختلف طرق تقديم واستهلاك القهوة باختلاف الجغرافيا العربية، لكنها تجتمع على قيم الكرم</p>
تأملاتبقلم : سونام شيربا نحن نعيش في وقت يعرف فيه معظمنا كيفية تحضير القهوة المختصة. المعدات الرائعة، والوصفات الدقيقة، وطرق المعالجة المتقدمة؛ كل شيء متاح. ومع ذلك، فقد تذوقت العديد من أنواع القهوة المحضرة بشكل مثالي تقنياً ولكنها كانت تفتقر إلى الحياة. ماذا أعني بقولي “قهوة بلا حياة”؟ مع تغير الأجيال، تتطور كل صناعة، والقهوة</p>
تأملاتبقلم: فابريسيو سكوكو يقف سوق الماتشا العالمي أمام مفترق طرق حرج. بينما أصبح المسحوق الأخضر عنصرًا أساسيًا في ثقافة الصحة العالمية، بدأت أمريكا الجنوبية في التحرك كلاعب جديد. ولكن يجب أن نواجه حقيقة رصينة: إنتاج الماتشا ليس قابلاً للتوسع بشكل لا نهائي. عندما “تتنشط” أمريكا الجنوبية، سنشهد اختبار ضغط هائل على نظام توريد هش عالميًا.</p>
تأملاتبقلم د. شتيفن شفارز، معهد استشارات القهوة ثمة مفارقة غريبة في قطاع القهوة: لقد أمضينا أكثر من قرن في إتقان تحميص وطحن واستخلاص وابتكار رغوة وتبريد وبسترة بذور القهوة، بينما ظل النبات الذي ينتجها شامخاً طوال الوقت ككتلة حيوية خضراء هائلة؛ يقوم بالتمثيل الضوئي، ويدافع عن نفسه، ويتفاعل مع أشجار الظل والفطريات والحشرات، ويجدد أغصانه</p>
تأملاتبقلم: فابريسيو سكوكو بعد ما يقرب من عقدين من المفاوضات المعقدة، توصل الاتحاد الأوروبي والهند إلى اتفاقية تجارة حرة تاريخية. ومن المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى إلغاء ما يصل إلى 90% من التعريفات الجمركية بين المنطقتين. نحن نتحدث عن سوق ضخمة تضم أكثر من ملياري نسمة، واقتصادات تمثل ربع الناتج المحلي الإجمالي العالمي. بالنسبة</p>
تأملاتبقلم: إنيو كانتيرجياني – أكاديمية القهوة قد تكون قرأت أن القهوة تصدر 2 كجم من مكافئ ثاني أكسيد الكربون لكل كيلوغرام (100%)، أو أرقام تتجاوز 28 كجم لكل كيلوغرام (1400%). وعلى مستوى الفنجان الواحد، تتراوح التقديرات بين حوالي 50 جرامًا (100%) إلى أكثر من 250 جرامًا من مكافئ ثاني أكسيد الكربون (500%). فأي هذه القيم</p>
تأملاتبقلم: عبدالله رامي مع دخول أستراليا عام 2026، يمر قطاع القهوة المختصة بمرحلة جديدة من التحوّل. فارتفاع تكاليف التشغيل، وتغيّر سلوك المستهلكين، وتسارع وتيرة الابتكار، تعيد رسم طريقة عمل المقاهي، وأساليب الخدمة، وهوية العلامات التجارية في هذا القطاع. هذه التحديات لم تؤدِّ إلى تراجع الطلب، بل على العكس، ساهمت في تسريع التطور. المقاهي التي تنجح</p>
تأملاتبقلم: علي العمودي في عالمٍ يضبط إيقاعه فنجان قهوة، بدا معرض «عالم القهوة دبي 2026» أكثر من مجرد فعالية متخصصة، كان مرآةً لروح مدينة تعرف كيف تصنع من المستحيل واقعاً. فمن قلب دانة الدنيا، تشكّلت أكبر منصة عالمية لتجارة القهوة، في مفارقة تُلخِّص معنى الرؤية والقدرة على تحويل الجغرافيا إلى فرصة. في المعرض الذي احتضنه</p>
تأملاتبقلم : سونام شيربا يا له من شرفٍ عظيم أن ألتقي بجاك سيمبسون، بطل العالم في فن تحضير القهوة لعام 2026. حظيت بفرصة قضاء بضع لحظات في الحديث معه، وكانت الأفكار التي شاركني بها عميقة، واقعية، وملهمة جدًا. هذه بعض الدروس التي بقيت عالقة في ذهني: 1. الانضباط يمنح الأحلام اتجاهًا كلنا نملك أحلامًا، لكن</p>