دبي – قهوة ورلد

تواصل القهوة تصدرها كأكثر المشروبات شعبية بين البالغين في الولايات المتحدة،وفقًا لتقرير اتجاهات بيانات القهوة الوطنية لربيع 2026 الصادر عن الجمعية الوطنية للقهوة . حيث يشرب ما يقارب 195 مليون بالغ، أي نحو 73% من السكان البالغين، القهوة أسبوعيًا، مما يعزز مكانتها في صدارة المشهد الاستهلاكي.

وتظل نسبة الاستهلاك اليومي مستقرة عند 66% من البالغين، وهو مستوى مستقر منذ عام 2022، كما تظهر عادات الاستهلاك الأسبوعي ثباتًا مماثلًا. ويؤكد ذلك الدور الراسخ للقهوة في الحياة اليومية، متفوقة على مشروبات أخرى مثل المياه المعبأة والشاي والمشروبات الغازية والعصائر.

أبرز نتائج تقرير ربيع 2026

تشير البيانات، التي جُمعت بين 5 و20 يناير 2026 من عينة تمثيلية تضم 1850 بالغًا، إلى مجموعة من الأنماط المستقرة والمتغيرة:

  • هيمنة التحضير المنزلي وروتين الصباح: يقوم 82% من مستهلكي القهوة اليومية بتحضيرها في المنزل، مقابل 28% يتناولونها خارج المنزل. كما يفضل 86% شربها في الصباح الباكر، و38% في وقت لاحق من الصباح، و22% بعد الظهر، و11% في المساء، وهي أنماط لم تتغير بشكل ملحوظ منذ 2022.
  • استقرار القهوة التقليدية: استهلك 62% من البالغين القهوة التقليدية خلال الأسبوع الماضي، دون تغيير يُذكر مقارنة بعام 2022.
  • نمو القهوة المتخصصة: ارتفع استهلاك القهوة المتخصصة أسبوعيًا بنسبة 9.4% منذ 2022، من 53% إلى 58%. ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى زيادة الإقبال على مشروبات الإسبريسو، التي ارتفعت من 40% إلى 45%. ومن أبرز الزيادات:

    • مشروبات اللاتيه: من 17% إلى 21%
    • الإسبريسو: من 16% إلى 20%

ويعكس هذا التحول اهتمامًا متزايدًا بالمشروبات ذات الطابع المقهوي، مدفوعًا بانتشار أجهزة تحضير القهوة المنزلية وتوسع ثقافة القهوة المتخصصة.

تصريحات القيادة

قال رئيس الجمعية الوطنية للقهوة والمدير التنفيذي بيل موراي:

“لطالما كانت القهوة عنصرًا أساسيًا في الحياة اليومية للأمريكيين، وقوة اقتصادية كبيرة تتكيف مع الأذواق والاتجاهات والميزانيات المختلفة، ونتوقع استمرار ذلك لسنوات طويلة.”

وتعكس هذه المرونة الأثر الاقتصادي الكبير للقهوة، حيث يدعم القطاع 2.2 مليون وظيفة، ويساهم بنحو 350 مليار دولار سنويًا في الاقتصاد.

أهمية النتائج

تُظهر نتائج عام 2026 متانة سوق القهوة، فمع استقرار مستويات الاستهلاك عند معدلات مرتفعة، يشير نمو القهوة المتخصصة ومشروبات الإسبريسو إلى توجه المستهلكين نحو الجودة والتنوع والتجربة، سواء في المنزل أو خارجه.

ويظل هذا التقرير، الذي يُجرى مرتين سنويًا منذ عام 1950، مرجعًا أساسيًا لقياس اتجاهات صناعة القهوة.